مبادراتنا

دبي قادمة

  • 5.jpg
  • 6.jpg
  • 7.jpg
  • 8.jpg
  • 1.jpg
  • 2.jpg
  • 3.jpg
  • 4.jpg
يهدف معرض "دبي قادمة" لتأسيس منصة حيوية يتعرف الجمهور العالمي من خلالها على المشهد الإبداعي المزدهر في دبي وجوهر الهوية الثقافية الأصيلة للمدينة. وحظيت هذه الفعاليات بمتابعة استثنائية من قبل المجتمع الثقافي العالمي، حيث استقطبت جميع الجلسات التي تم عقدها ضمن فعاليات الحدث أعداداً كبيرة من الحضور الذين أبدوا اهتماماً بالغاً بالتعرف بصورة معمّقة على المشهد الثقافي في دبي والإنجازات البارزة التي حققها القطاع الإبداعي في المدينة. 

تمثل فعاليات ’دبي قادمة‘ رافداً قوياً لتحقيق أهدافنا الاستراتيجية في الاحتفاء بثقافة وتاريخ وتراث دبي، وهي المقومات التي ننطلق منها في تطوير مشهد ثقافي إبداعي يمتاز بالابتكار ويؤسس لمستقبل حافل بالنجاح والازدهار. وتنسجم هذه الخطوات في مضمونها وأهدافها مع خطة دبي 2021 التي أرسى ملامحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، نحو ترسيخ مكانة دبي كمدينة ينعم أهلها بالسعادة وتتاح أمامهم كافة فرص التطوير والتمكين وتزدهر فيها روح الإبداع. وتشكل دبي موطناً لأناس يتنمون إلى 200 جنسية من كافة أصقاع الأرض، وتقدم فرصاً للمبدعين في العالم للتعبير عن أفكارهم ورؤاهم الخلاقة والمساهمة الإيجابية في بناء مشهد إبداعي حيوي مفعم بنبض الشباب.

انطلقت النسخة الثانية من معرض "دبي قادمة" تحت شعار "دبي قادمة: وجوه الغد"، الذي يعبر عن مكانة دبي كمنطلق للتعاون والإبداع، استعرضت فيه "دبي للثقافة" مجموعة متميزة من أعمال الفنانين الإماراتيين والعالميين في جناح "الفن المتحرك Le Mobile Art" الذي صممته زها حديد في معهد العالم العربي بباريس، في الفترة من 26 إلى 28 سبتمبر 2013.

أقيمت الدورة الثالثة من معرض "دبي قادمة" في اثنتين من أكبر الفعاليات الثقافية والاجتماعية في إيطاليا، وهما معرض "ميلانو إكسبو 2015" الذي انعقد بين 1 مايو-31 أكتوبر، والنسخة الـ 56 من "معرض الفنون الدولي" في بينالي البندقية الذي أقيم بين 9 مايو- 22 نوفمبر 2015. وشكل برنامج معرض "دبي قادمة" رافداً رئيسياً لمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذين الحدثين العالميين، فضلاً عن كونه أول أنشطة "دبي للثقافة" في معرض "ميلانو إكسبو 2015" يشارك فيه 15 فناناً من دولة الإمارات.

نظمت دبي للثقافة النسخة الرابعة من فعاليات الجلسات الحوارية "دبي قادمة" وللمرة الأولى في المملكة المتحدة، وذلك على هامش مهرجان "شبّاك" الذي يعتبر البينالي الأكبر من نوعه في لندن للفنون والثقافة العربية المعاصرة، وكان في 23 يوليو2015 في "جاليري سيربينتاين". وعقب الحدث حفل استقبال خاص للتواصل والتفاعل بين الحاضرين